علي بن محمد الحموي ( ابن حجة الحموي )

315

ثمرات الأوراق

ولو أن الرّياح تهبّ غربا * وقلت لها هلا هبّت شمالا وأقسم لو غضبت على ثبير * لأزمع عن محلّته ارتحالا * * * نبذة لغوية يفتقر كل متأدّب إليها البلج : هو أن ينقطع الحاجبان فلا يكون بينهما تضامّ الشعر ، وكانت العرب تمدح البلج ، ويقال : رجل أبلج وامرأة بلجاء . ثم العين ، فجملة العين المقلة ، وهي الشحمة ، وهي الشحمة التي تجمع البياض والحدقة . والناظر ، وهو موضع البصر وفيه الإنسان ، والإنسان ليس يخلق له حجم ، والحجم ما وجدت مسّه . والعين كالمرآة إذا استقبلتها بشيء رأيت شخصه فيها ، وفيها الناظران ، وهما عرقان على حرف الأنف يسيلان من المؤقين إلى الوجه . وفيها الأجفان ، وهي غطاء المقلة من أعلى وأسفل . وفيها الأشفار ، وهي حروف الأجفان التي تلتقي عند الغمض ، الواحد شفر . والشّفر الذي ينبت فيه الهدب ، الواحد هدبة ، فإذا طالت الأهداب قيل : رجل أهدب وامرأة هدباء ، ورجل أوطف وامرأة وطفاء . وكذلك أذن هدباء إذا كانت كثيرة الشعر ووطفاء ، والكلّ دليل على الطول . والمحجر ما خرج من النقاب من الرجل والمرأة من الجفن الأسفل . وفي العين الحماليق والواحد حملاق ، والحماليق النواحي . وفيها اللحاظ ، وهي مؤخرها الذي يلي الصّدغ . والموق طرفها الذي يلي الأنف وهو مخرج الدّمع . وفي العين الحوص وهو ضيق في مؤخرها ، يقال : رجل أحوص وامرأة حوصاء . وفيها النّجل ؛ وهو سعة العين وعظم المقلة وكثرة البياض . وفيها الخنس ، وهو ضعف في النظر . وفيها الكحل ، وهو سواد العين بين الحمرة والسواد . والشّهل أن يشوب سوادها زرقة ، يقال : رجل أشهل وامرأة شهلاء ويقال : نظر إليّ شزرا وذلك إذا نظر عن يمينه أو عن شماله ولم يستقبله بنظره وفي النظر الإغضاء ، وهو أن يطبق جفنه على حدقته فيقال : رأيته مغضيا . ثمّ الفم : وفي الفم الثنايا والرّباعيات والضواحك والأرحاء والنواجذ . فالضواحك أربعة أضراس تلي الأنياب إلى جنب كل ناب من أسفل الفم وأعلاه ضاحك .